القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جعلتني خائنا

البارت الرابع

للكاتب المصري محمد مالك

شريف طلع يجري علي شقة نرمين وطلع مسدسه وطلع جري علي سلالم العمارة ليفاجأ بثلاث شباب يبدوا انهم في حالة شبه فقدان للوعي من تناول مخدر او كحول
شريف .. في ايه يلا انت وهو بتخبط ليه ع الشقة دي في وقت زي ده ؟!! انطق انت وهو
احد الشباب .. ايه يا عم انت هتقتلنا ولا أيه ؟!! احنا بنخبط علي شقة صحبنا نبيل
شريف .. يا روح امك !! ومين قالك ان صحبك نبيل ساكن في الشقة دي ؟!! انت هتستهبل يلا
شاب اخر .. انا قلتلك يا عم نبيل مش ساكن في العمارة دي .. هو في البيت اللي جمبه .. معلش يا باشا احنا غلطنا في الشقة .. اصل عدم لا مؤاخذة البيت شبه البيت والشقة شبه الشقة بالظبط .. تقولش توأم !! ههههههه
شريف .. توأم برضوا ؟!! ولا انتو من الهباب اللي طافحينة مش قادرين تميزوا بين الشقق وبعضها .. امش انجر يلا انت وهو ولو شفت سحنة واحد فيكم تاني هنا انا هقتله
الشاب الاول .. ماشي يا باشا متزقش احنا ماشيين يلا ياض انت وهو جايبلنا الكلام الله يحرقكم
شريف .. الله يلعنكم انتوا والهباب اللي بتطفحوه ثم يطرق باب الشقة
شريف .. افتحي يا نرمين انا شريف
نرمين .. شريف !! ثم تفتح الباب
شريف .. متخافيش مشيوا كانوا غلطانين في الشقة
نرمين .. انا كنت هموت من الخوف يا شريف
شريف .. بس اهدي متخافيش مشيوا خلاص
نرمين تبكي وما زالت ترتعش وشريف يحاول تهدئتها
شريف .. تعالي متخافيش ..وليه الدموع دي بس ؟!!  اهدي بقي ياه انتي بترتعشي اوي !! ثم تتوجه نحو صورة ابيها وامها وتنظر اليهما
نرمين .. لو كانوا موجودين دلوقتي مكنتش هحس ابدا بالاحساس اللي انا حاسة بيه دلوقتي
شريف .. الله يرحمهم .. اطلبيلهم الرحمة .. ربنا هيعوضك خير
نرمين .. ولا حد يقدر يعوضني عنهم ولا يحل محلهم .. الشخص الوحيد اللي حسيت فعلا انه ممكن يكون سند ليا وانه فيه شئ من والدي الله يرحمه هو انت يا شريف
شريف .. انا !!
نرمين .. ايوا انت .. انت الشخص الوحيد اللي حسيت وانا جمبه بالامان واتمنيت يكون جمبي واكمل معاه مشوار حياتي
شريف .. انتي بتقولي ايه يا نرمين ؟!!
نرمين .. بقولك عن مشاعري ناحيتك اللي ياما حاولت اوصلهالك وانت ولا انت هنا
شريف .. مالوش لزوم الكلام دا دلوقتي .. انا خلاص بقيت متجوز وبحب مراتي
نرمين .. ياه الدنيا دي فعلا غريبة وماشية دايما بالعكس انا احبك انت وانت تحب واحدة غيري .. وغيري دي عمرها ما تعرف يعني ايه حب والايام هتثبتلك .. ربنا يوفقك يا شريف وكتر الف خيرك علي وقفتك جمبي
شريف .. انا ماشي خلي بالك من نفسك
شريف يتوجه ناحية الباب ونرمين تستوقفة قائلة
نرمين .. شريف
شريف .. نعم
نرمين .. ممكن اطلب منك طلب اخير؟
شريف .. اتفضلي
نرمين .. ممكن تاخدني في حضنك ولو لثانيه .. اعتبرني اختك وخدني في حضنك ارجوك
شريف يتردد ثم يعود ويضمها الي حضنه
نرمين تتنهد .. ياااه .. انا دلوقتي ارتحت وخلاص مبقتش خايفة .. شكرا يا شريف .. شكرا بجد
شريف .. خلاص هديتي ؟!!
نرمين .. انت مستعجل ليه ؟!! سيبني شوية احس بالامان .. سيبني اشبع من حضنك يا شريف
شريف .. نرمين من فضلك كفاية كدا لو سمحتي
وفجاة تدخل نور قائلة
نور .. ليه تقلها كفاية كدا ؟!! سيبها يا عم شريف تشبع منك ومن حضنك .. ولو نفسك في حاجة تاني من شريف بالمرة يلا قبل ما يمشي
شريف .. نور !!
الاحداث اشتعلت باقي الرواية بعد التفاعل والمشاركة في ثلاث مجموعات .. تحياتي الكاتب المصري محمد مالك
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق