القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الثلاثة احببتهم

البارت الاول

للكاتب المصري محمد مالك

انا يوسف عطا محاسب سني ٣٦ سنه مش متجوز ومحدش يسألني ايه السبب عشان هرد بسفاله وهقلك مزاجي كدا انت مال امك !! بشتغل في شركة بترول في الامارات قعدت هناك ٨ سنين وعملت مشكلة بسيطة مع المدير الاجنبي قام مرجعني مصر مع ان المشكلة تافهه جدا .. قفشني وبنته جانيت بتبوسني قدام باب الشقة كانت بتودعني بس بطريقتها لكن هو فهم غلط لأن نيته وحشة بعيد عنكم حاولت افهمه مرديش يفهم واتعصب عليا قمت ضربته قام فسخ عقدي ومرجعني مصر .. ظلمني منه لله .. المهم رجعت مصر وقررت افتح شركة استيراد وتصدير .. المهم انا والدي ووالدتي متوفين من زمان اوي وخالتي هي اللي ربتني وبعد ما سافرت الامارات بسنتين انقطعت اخبارها تماما ولما رجعت وسألت عنها عرفت انها ماتت من سنتين برضوا ومكنش عندها اولاد الله يرحمها وكانت معتبراني ابنها .. المهم رجعت شقتي في الزمالك وكانت قصادي شقة صاحبتها دايما برة ومأجراها دايما مفروش ولما رجعت لقيتها ما زالت مأجراها بس لمين طبعا معرفش .. المهم فتحت شقتي واول حاجة عملتها اخدت شاور سخن ونمت نوم عميق ولما صحيت لقيت نفسي متكتف و٣ بنات زي القمر محاوطيني وايه كل واحدة فيهم ماسكة مسدس ومصوباه ناحيتي طبعا انا استغربت بس مخفتش طبعا لأني انا بأختصار مبخفش بترعب بس .. المهم لما لقيت المنظر رحت قايل ..
يوسف .. انتوا مين ؟!! وليه عاملين فيا كدا ؟!!
ميار .. انا ميار ودي ابرار والتالتة دي ...
يوسف يقاطعها .. عارف .. خيار ههههه
ميار .. لا دمك خفيف ياض الخيار دا تاكله .. فاهم ؟!! التالته دي اسمها انتصار
يوسف .. وعدم لا مؤاخذة يا ست ميار انتي دخلتوا ازاي هنا وليه عاملين فيا كدا ؟!!
ميار ..عشان حرامي وداخل تسرق الشقة يا لص.. اطلبي الشرطة يا ابرار
يوسف .. استني يا ابرار .. لص ايه بس يا ميار انا يوسف عطا صاحب الشقة
ميار .. صاحب الشقة برضوا يا كداب .. صاحبة الشقة واحدة ست اسمها انوار وحاليا هي في اسكندرية عند ابنها .. اطلبي الشرطة يا انتصار
يوسف .. استني يا انتصار .. انوار مين دي اللي صاحبة الشقة ؟!! انا صاحب الشقة ولسة راجع من برة .. ويلا فكي الهباب ده اللي انتوا رابطيني بيه
ويحاول ان يفك قيوده فتسرع ابرار برش مخدر علي وجهه فينام يوسف
ميار تنظر اليه .. اه يا لص انا اللي هطلب الشرطة بنفسي ..
القصة رومانسية كوميدية .. الرواية كاملة بعد التفاعل والمشاركة في ثلاث مجموعات .. تحياتي محمد مالك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات