رواية السر الدامي
للكاتب المصري محمد مالك
البارت الثاني
جميع الحقوق محفوظةويسأل مصطفي والد سلوي عن منير المتقدم لخطبتها وبعد ان يطمئن علي اصله وسمعته يوافق علي عقد القران وتمت مراسم الزفاف وذهبت سلوي لتعيش مع زوجها في شقته بعد ان تركت فراغا كبيرا في حياة ابيها وامها ولكن تلك هي سنة الحياة ..
منير .. مبسوطة يا سلوي انك ارتبطتي بيا ؟
سلوي .. اكيد مبسوطة طبعا
منير .. يعني مش حاسة انك استعجلتي من جوازك مني وخصوصا اننا اتجوزنا بسرعة اوي وكمان مفيش بينا قصة حب وكدا زي اي اتنين بيتعرفوا علي بعض ويحبوا بعض وبعدين يتجوزوا؟
سلوي .. الحاجات دي كلها متفرقش معايا لأن اكيد مع العشرة هيتولد الحب .. اهم حاجة عندي ان اللي يرتبط بيا يكون انسان طيب .. يعاملني كويس ويخاف عليا
منير .. وانتي حاساني طيب ولا لا ؟
سلوي .. انا حاسة ان قبلك ابيض بس مش عارفة ليه حاساك حزين دايما وزي ما تكون قلقان من حاجة ؟!!
منير .. انا بطبيعتي شخصية قلوقة ومتوتره .. بس معاكي اكيد ل هكون متوتر ولا قلقان
سلوي .. ان شاء معايا هتبقي اسعد واحد في الدنيا
منير .. ان شاء الله
وفجأة يرن تليفون منير .. ومنير يتوجه ناحية التليفون ليعرف من المتصل .. منير يرتبك
منير .. احم .. احم .. ايه يا حبيبتي مش هتدخلي تاخدي شاور وتغيري هدومك ؟!!
سلوي .. حاضر .. بس قلي مين بيتصل بيك في وقت دا ؟!!
منير .. دا واحد صحبي غلس شوية .. شكله كدا عايز يباركلي علي الجواز
سلوي .. طب ممكن من فضلك تقفل التليفون دا دلوقتي ؟!! انهارده اجمل ليلة في حياتنا ومش عاوزة حد يعكر فرحتنا انهارده
منير .. اكيد طبعا .. وادينا قفلنا التليفون
سلوي تبتسم .. وانا هدخل اخد شاور .. هتوحشني
منير .. وانتي كمان
وتدخل سلوي الحمام بعدها يفتح منير التليفون المحمول مرة اخري ويتصل بالرقم الذي اتصل عليه منذ قليل
منير .. الو .. في ايه ؟!! قلتلك مترنيش عليا خالص انهاردة !! .. مالها البنت ؟! سخنه ازاي ؟!! طب وديها لأي دكتور دلوقتي وانا هحاول بكره اعدي واشوفها .. اجي ازاي دلوقتي انتي اتجننتي ؟!! طب سلام دلوقتي ..
منير يغلق الخط ثم يقول
منير .. يارب استرها من عندك
ونذهب الي مصطفي والد سلوي وزوجته نبيلة اللذان احسا بالوحدة من اول ليلة تركتهم فيها ابنتهما
مصطفي يؤوي الي فراشة فيجد نبيلة تجلس علي السرير حزينة
مصطفي .. مالك يا نبيلة ؟!!
نبيلة .. بنتي وحشتني يا مصطفي
مصطفي .. هو انتي لحقتي ؟!!
نبيلة .. انا مش قادرة اصدق ان بنتي خلاص سابتنا ومش هشوفها قدامي زي كل يوم !!
مصطفي .. سنة الحياة والحمد لله اننا اطمنا عليها قبل ما تجرالي حاجة
نبيلة .. بعد الشر عليك ..ربنا يديلك طولة العمر .. هو احنا عايشين غير بحسك في الدنيا
مصطفي .. انتي عرفة يا نبيلة اني عندي القلب ضعيف .. يعني في اي لحظة ممكن اودع
نبيلة .. بعد الشر عليك .. اسكت بقي متعكننش عليا .. كفاية اللي انا فيه دلوقتي
مصطفي .. طب يا حبيبتي متزعليش وادي راسك اهه .. ثم يقبلها في رأسها .. يلا بقي تصبحي علي خير
نبيلة .. وانت من أهله
وبعد مرور ثوان معدودة نبيلة تنادي مصطفي
نبيلة .. مصطفي
مصطفي .. نعم
نبيلة .. انا قلبي واكلني ع البنت وعاوزة اكلمها
مصطفي .. يا وليه اعقلي هتكلمي بنتك برضوا في ساعة زي دي ؟!!
نبيلة .. وفيها ايه يعني ؟!!
مصطفي .. فيها ايه برضوا !! زمانها مع جوزها دلوقتي
نبيلة .. طيب ما انا اكلمها اكيد هترد عليا
مصطفي .. وممكن متردش عليكي خالص وممكن تكون قافلة تليفونها عشان محدش يزعجها
نبيلة .. وليه يعني ؟!!
مصطفي .. ليه يعني !! ارجعي ٢٥ سنة ورا وبالتحديد ليلة دخلتنا هتعرفي اجابة سؤالك
نبيلة يبدوا انها فهمت مقصدة .. اختشي يا مصطفي عيب
مصطفي .. انا اللي اختشي برضوا ؟!! وبعدين ما انتي هتروحيلها بكرا تتطمني عليها ..نامي يا نبيلة سيبي العرسان يعيشوا ليلتهم زي ما احنا عيشناها .. فاكره يا نبيلة ؟؟
نبيلة مكسوفة .. بقلك اختشي يا راجل انت طيب
مصطفي .. طيب تصبحي علي خير .. ابقي اطفي الاباجورة اللي جمبك
نبيلة .. مصطفي انت هتنام ؟!!
مصطفي .. اها .. نامي يا نبيلة انا عندي القلب
نبيلة .. طب اتغطي كويس لا تبرد يا اخويا
ونذهب الي سلوي حيث اصبح الوقت بعد الفجر وبدأ نور الصباح يكسو سماء الدنيا .. سلوي في سريرها تتحسس بيدها فلم تجد منير بجوارها .. تتعجب اين ذهب ؟؟
سلوي .. راح فين ؟!!
تنهض من علي السرير ترتدي الروب من علي الشماعة ثم تخرج الي الصالة بحثا عن منير فلم تجدة ثم يحدث شئ صادم ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
تابعوني والبارت التالي من الرواية .. تحياتي الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك.
تعليقات
إرسال تعليق