رواية سفاح الكوابيس
البارت السابع عشر
للكاتب المصري محمد مالك
جميع الحقوق محفوظةخديجة .. الحق يا آمين .. الرسالة دي جاتك ع الواتساب
آمين .. بتقول ايه الرسالة دي ؟!!
خديجة .. خد اقري
آمين يقرأ الرسالة بصوت عال
العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم يا امين .. وانت اللي ابتديت روح ع العنوان دا لو عايز تعرف ايه اللي حصل لبنتك .. شبرا حارة ابو اليزيد
امين متعجبا .. دا عنوان شقتنا القديمة ؟!! ومين دا اللي باعتلي الكلام دا ؟!! ويقصد بيه ايه ؟!!
خديجة .. اتصل علي الرقم وشوف مين دا
امين يحاول الاتصال به لا يجيب
امين .. مبيردش !!
خديجة .. جايز يكون واحد فاضي وبيشتغلنا !!
امين .. وجايز يكون بيتكلم جد
خديجة .. متاخدش في بالك يا امين لما ننزل مصر نبقي نعدي ع الشقة خلينا في اللي احنا فيه دلوقتي
امين .. مفيش اخبار عن البنت ؟!!
خديجة .. ربنا يلطف بيها
امين .. هو وحده قادر يزيح عنها اللي هي فيه
ونذهب الي سهير المغربي حيث ابنها طارق اصبح له يومان لم يدخل المنزل ثم عاد بعدها سكران
سهير .. انت كنت فين ؟!!
طارق .. كنت مطرح ما كنت
سهير .. يعني ايه كنت مطرح ما كنت ؟! بقلك كنت فين بقالك يومين وتليفونك مقفول
طارق .. بايت عند واحد صحبي .. ارتحتي ؟!!
سهير .. مين صحبك دا اللي انت كنت بايت عنده ؟!
طارق .. واحد صحبي انتي متعرفهوش
سهير .. ايوا اسمه ايه وساكن فين ؟
طارق .. يوووه يا ماما .. هو تحقيق ولا ايه ؟!!
سهير .. ايوا تحقيق .. وبعدين مش هتبطل شرب الزفت اللي انت بتشربه اللي مخليك مدهول ومش قادر تصلب طولك !! ويا اخي خلي في وشك نقطة دم واحدة .. بايت عند صحبك بتشرب خمره وعايش حياتك طول وعرض وانت لسة عامل مصيبة تانية وكنت سبب في موت بنت ملهاش اي ذنب !!
طارق .. عايزاني اعمل ايه يعني ؟!! اعلن الحداد عشان ارضيكي
سهير .. يابني من اللي انت فيه انت عندك جلسة كمان يومين ويا عالم هيتحكم عليك فيها بايه .. دا غير المصيبة الطازة اللي انت لسة عاملها وياعالم برضوا هتعدي علي خير ولا لا !! يابني انت عايز تموتني مأهورة ؟!!
طارق .. ماما انا تعبان وعايز اطلع انام
سهير .. اسمع يا طارق انا قررت اني اسفرك برا مصر
طارق .. هههه .. اسافر ازاي وانا اصلا ممنوع من السفر بأمر من النائب العام ؟!!
سهير .. ملكش دعوة انت .. انا هسفرك بطريقتي بس بعد ما اشوف ايه اللي هيحصل في جلسة بعد بكرا .. فوق يابني عشان خاطري انا مليش غيرك .. فوق قبل ما تضيع نفسك وتضيع كل حاجة معاك
ونذهب الي المستشفي الالماني التي ترقد بها ولاء حيث ذهب والداها للأطمئنان عليها
موظف الاستعلامات وهو عربي الجنسية.. مستر امين
امين .. افندم
موظف الاستعلامات .. حبيت اقلك مبروك بنتك فاقت بالسلامة
امين .. بجد ؟!! ياما انت كريم يارب.. يلا بينا يا خديجة نشوفها
موظف الاستعلامات .. لا حضرتك هي دفعت الحساب من ساعتين ومشيت هي والاستاذ اشرف
امين .. نعم ؟!!!
الاحداث اشتعلت وبلغت ذروتها .. تابعوني والبارت التالي ..
تحياتي .. ملك الروايات الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك.
اشكرك
ردحذفروووعة ...كل التحية والتقدير لحضرتك
ردحذف