رواية سفاح الكوابيس
البارت العشرون
للكاتب المصري محمد مالك
جميع الحقوق محفوظةوبعد ان يدخل أمين ووكيل النيابة الي داخل الشقة التي تبدوا عليها اثار التراب مما يدل علي انه لن يزورها احد من فترة طويلة
الوكيل .. انت بقالك فتره مبتجيش هنا يا استاذ امين ؟!!
امين .. تقريبا من ساعة ما عزلنا من هنا من ١٥ سنة
الوكيل .. اها .. باين فعلا
امين .. يا تري ايا اللي ممكن يكون هنا يعرفني اللي حصل ل بنتي ؟!
الوكيل يلمح اثار اقدام علي الارض وسط التراب الكثيف
الوكيل .. هو انت جيت هنا يا استاذ امين قريب ؟!!
امين .. لا .. ليه ؟!!
الوكيل .. اصلي شايف اثار رجلين علي الارض هنا !!
الوكيل يمشي خلف تلك الاثار والتي تنتهي عند باب غرفة مغلقة
الوكيل .. الاوضة دي فيها ايه ؟؟
امين .. دي كانت اوضة ولاء بنتي
الوكيل .. ممكن ادخل ؟!!
امين .. اكيد طبعا اتفضل
ويفتح الوكيل باب الغرفة ثم يدخل فيري اثار نفس الاقدام علي الارض .. ينظر في جميع ارجاء الغرفة حيث يجد مكتب عليه مجموعة من الكتب والمذكرات وسرير في المنتصف علي شكل ميكي ماوس ودولاب علي اليمين ثم ينظر يمينا ويسارا لعله يجد شيئا يثير الانتباه وفجأة يجد ملابس ملقاه علي الارض في زواية من الغرفة فينزل اليها ويمسكها بيده فيسقط منها اسطوانه DVD فينزل اليها هي الاخري ويمسكها وبفحص الملابس يجدهم انهم ملابس حريمي بلوزة وبنطلون ويبدوا انها ملابس ل ولاء ولكنها ممزقة ! فيخرج الي امين ويسألة
الوكيل .. استاذ امين .. الهدوم دي تخص بنتك ؟!
امين .. ايوا دي هدوم ولاء اللي كانت لابساهم لما فاقت وخرجت من مستشفي الافراح .. وايه اللي جابهم هنا ؟!@ وكمان مين اللي قطعهم كدا ؟!!
الوكيل .. مش عارف !ولقيت في قلبهم الاسطوانة دي !!
امين .. اسطوانة ايه دي ؟!!
الوكيل .. تفريبا هي دي الحاجة اللي عاوزك توصلها صاحب الرسالة اللي جاتلك .. يلا بينا عشان نشوف الاسطوانة دي فيها ايه
ونذهب الي مدافن المرحوم فرويز زوج سهير المغربي حيث يدخل الفحار المدفن ويلاحظ وجود اعقاب سجائر في الارض فيتعجب
الفحار .. ايه دا !! هو في حد جه يزور هنا قريب ولا أيه ؟!مش معقول دا سهير هانم لما بتحب تيجي تزور بتتصل بيا قبلها عشان انضف الحوش وارشه بالميه ..
ثم يلمح بعنيه التربه ويبدوا انها قد تم فتحها
الفحار .. والتربه دي كمان مين لعب فيها !! مصيبة ليكون حرامي ميتين وسرق جثة فرويز بي والمرحوم ابنه !! دا سهير هانم تدفني صاحي لو حصلت حاجة زي دي ؟!لما افتح التربة واشوف
ثم يفتح التربة فيفاجأ بوجود جثة فتاه عشرينية مدفونة بملابسها التي تغطيها اثار الدماء فيرتجف من هول الصدمة
الفحار .. يا لهوي دافنين قتيلة هنا في حوش فرويز باشا !!
لما ارن علي ست هانم
يحاول الاتصال بها فيجد التليفون مغلق
الفحار .. وبعدين تليفونها مقفول !! لا مبدهاش انا هبلغ البوليس ..........
الاحداث بلغت ذروتها وفي انتظار تعليقاتكم تابعوني والبارت التالي .. تحياتي ..
روعة ومشوقة
ردحذف