القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سفاح الكوابيس البارت السابع والثلاثون

رواية سفاح الكوابيس

البارت السابع والثلاثون

للكاتب المصري محمد مالك

جميع الحقوق محفوظة

امين يجري مسرعا ناحية باب غرفة ولاء فيفتح الباب فلا يجد ولاء ولا يجد اي اثار للدم من الداخل .. امين يتعجب
امين .. البنت راحت فين ؟!! ولاء .. يا ولاء ..
امين يبحث عنها في كل مكان داخل الغرفة ينظر اسفل السرير فلا يجد لها اثرا .. امين في قمة الدهشة .. اين ذهبت ولاء ؟!! ثم يلمح في احد اركان الغرفة قطة سوداء تكشف عن انيابها وتصدر صوتها المميز المعبر عن التهديد وتنظر الي  امين في غضب شديد
امين مندهش .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. القط الاسود دا جه منين ؟!!
وفجأة تهجم عليه القطة وكأنها تنوي الحاق الاذي به .. امين يخبئ وجهه بيديه بعد ثوان يكشف امين عن وجهه يبحث عن القطة اين ذهبت ثم يخرج الي الصالة فيجد باب الشقة المفتوح فيتعجب اكثر كيف للقطة ان تفتح باب الشقة ؟!
لم تمضي ثوان ويدخل وكيل النيابة
الوكيل .. ايه يا استاذ امين سايب باب شقتك مفتوح ليه ؟!!
امين .. مش انا اللي فتحت الباب !!
الوكيل .. امال مين اللي فتح الباب ؟!!
امين .. قط اسود كان في اوضة ولاء .. مش عارف دخل هنا ازاي ؟!! هو انت مشفتوش وهو خارج ؟!!
الوكيل .. لا ماشفتش اي قطط خارجة من هنا !! وبعدين في قطط بتعرف تفتح بيبان يا استاذ امين ؟!!
امين .. مش عارف !!
الوكيل .. ما علينا .. فين بقي ولاء عاوز اتكلم معاها شوية
امين .. كانت في اوضتها مش عارف راحت فين !!
الوكيل .. خرجت يعني ؟!!
امين .. لا انا سبتها في اوضتها وقعدت انا هنا في الصالة وما شوفتهاش طلعت من اوضتها خالص !!
الوكيل .. ما دام ما طلعتش من اوضتها يبقي لسة موجودة جوة !!
امين .. لا مش موجودة .. دورت عليها في كل مكان فيها وملهاش اثر !! بس وانا قاعد وبعد ما قفلت معاك علطوا سمعت ولاء بتصرخ وبصيت لقيت دم كتير سارح من تحت عتبة الباب
الوكيل .. ايه الكلام اللي انت بتقوله دا يا استاذ امين ؟!! واضح ان اعصابك تعبانه جدا
امين .. لا صدقني دا اللي حصل فعلا
الوكيل .. تلاقي اصلا ولاء لا جت ولا حاجة وانت اتهيآلك انها جت !!
امين .. لا جت واتكلمنا مع بعض ومكنتش مصدقة اللي حصل ومش فاكرة حاجة خالص !!
الوكيل .. ع العموم اهدي كدا واشرب كوباية لمون وخد دش سخن وادخل نام والصبح نبقي نتكلم .. تصبح علي خير
الوكيل ينصرف وامين في قمة التعجب
ونذهب الي عطيه ابو السعود التربي الذي شهد علي سهير وشوكت حيث عاد الي منزلة في ساعة متأخرة من الليل ليجد زوجته واولاده مقتولين داخل الشقة !! ومحتويات الشقة مبعثرة في كل مكان .. عطيه ينزعج عند رؤية هذا المشهد يقترب من زوجته المذبوحه في الصالة ويقول
عطيه .. ذكيه !! يا بت يا ذكيه !! لا اله الا الله
ثم يتوجه نحو ابنته المقتوله ايضا امام باب المطبخ
عطيه .. بت يا هنادي .. ردي عليا يا بت !!
ونفس الحال مع ابنه محمد الذي يجده مقتولا امام باب غرفة النوم
عطيه .. ياض يا محمد .. مين اللي عمل فيكم كدا ؟!!
ثم يخرج من غرفة النوم رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء يصوب مسدسة في وجه عطيه ويطلق عليه النار فيصيبه في منتصف رأسه بين عينيه فيسقط عطية قتيلا ..
يا جماعة الاحداث اشتعلت جدا والرواية في قمة المتعة وفي انتظار تعليقاتكم .. تحياتي ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق