القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بناتي للبيع

البارت الثالث والعشرون

للكاتب المصري محمد مالك 

جميع الحقوق محفوظة 

البنات يشاهدون هذا الموقف الصادم وقد اخرج القط بمخالبه احشاء سهير ثم فر هاربا ... سهير سقطت علي الارض ويعتقد البنات انها قد ماتت فيقتربون منها في حذر وهم في حالة انهيار تام 

سلمي .. طنط ام نيفين !! انتي كويسة يا طنط ؟!

ام نيفين لا ترد ولا تتحرك 

انهار .. شكلها ماتت !!

سلمي .. ماتت ؟! طنط .. ردي عليا طنط .. انتي كويسة ؟!

وتنزل اليها وبمجرد ان تلمس بيدها كتفها تنهض فجأة سهير قائلة 

سهير .. ايه ده !! هو انا ايه اللي حصلي ؟! هو راح فين ابن الكلب ده ؟! ( تقصد القط )

البنات في تعجب شديد فقد ظنوا انها ماتت وفجأة تجد ان احشاء سهير قد اعيدت مكانها وبطنها عادت سليمه وكأنه لم يصيبها اي مكروه

سلمي .. ايه ده يا طنط ؟! انتي بطنك رجعت زي ما كانت ؟! شايفة يا انهار 

انهار .. اه .. ايه ده !! ازاي ده حصل ؟! انتي مصارينك ومعدتك كانوا برة وبطنك دي كانت مفتوحة !! ازاي رجعت زي ما كانت كده ؟!

سلمي .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

سهير .. ايوه .. انا فاكرة ان ده حصل فعلا !! يعني انا مت ولا عايشة دلوقتي ؟! هو ايه اللي بيحصل ده ؟!  لا .. البيت ده مسكون فعلا !! انا علطانة اني جيت .. انا غلطانه يا اسيادنا حقكوا عليا .. مش هعملها تاني .. والله ما هعملها تاني 

ثم تخرج مسرعة وتترك المنزل

ورد فعل علي وجه سلمي وانهار وسهام 

انهار .. انا مش هاقدر ابات في البيت ده تاني بعد اللي حصل 

سلمي .. ولا انا

سهام .. ولا انا كمان .. البيت ده مرعب بجد !!

سلمي .. واحنا لو استنينا فيه اكيد هتحصلنا حاجة زي ما حصل ل ماما 

انهار .. طب هنروح فين ؟! احنا ملناش مكان غيرة !!

سلمي .. احنا نروح عند عمو فؤاد 

انهار .. بس ماما مش هتوافق ؟!

سلمي .. ما احنا مش هنقول ل ماما يا ناصحة 

انهار .. بس لو عرفت هتزعل مننا اوي 

سلمي .. لما تعرف يبقي يحلها الف حلال .. اصل احنا مش هنستني لحد ما نموت محروقين ولا تحصلنا مصيبة في الشقة الملعونة دي ؟!

سهام .. انا خايفة اوي 

سلمي .. متخافيش يا حبيبتي .. احنا هنروح نقعد عند عمو فؤاد خلاص .. ايه رأيك يا انهار ؟

انهار .. اللي تشوفوه .. بس ابقوا فكروا بقي هتقولوا ايه لماما لما تعرف !!

ونذهب الي المستشفي التي  ترقد بها رضوي حيث يدخل الطبيب فجأة فيجد انهار مربوطة بالسرير ولا تستطيع الحركة

الطبيب .. ايه ده !! مين اللي عمل فيكي كده يا مدام رضوي ؟!

رضوي .. الزفت اللي اسمه عاطف !!

الطبيب .. انت يا عاطف .. يا عاطف

يأتي عاطف مسرعا

عاطف .. ايوه يا دكتور 

الطبيب .. انت اللي عملت كده في مدام رضوي ؟!

عاطف .. ايوه انا 

الطبيب .. وبتقولها كمان بكل بجاحة ؟!

عاطف .. يابي دي كانت هتاكل دراعي لولا سليمان جه وحاشها عني في الوقت المناسب !!

الطبيب .. مفيش مبرر يخليك تعمل في المرضي بتوعي حاجة زي دي .. فكها بسرعة يلا .. اسمع الكلام !!

عاطف .. حاضر 

عاطف يقترب من رضوي في حذر شديد ويفك قيودها ثم يجري مسرعا ليختبئ خلف الطبيب 

الطبيب .. انا اسف جدا يا مدام علي الفعل الشنيع اللي عمله عاطف ده .. 

رضوي عاضبه .. عايزة استحمي .. ريحتي بقت تقرف !!

الطبيب .. حاضر .. دقيقتين والحمام يكون جاهز .. وبكرر اعتذاري مرة تانية .. اتفضل قدامي يا بي .. يلا اتحرك

عاطف .. حاضر يا دكتور 

رضوي في حالة من الحزن والقلق الشديد وتقول لنفسها

رضوي .. ياتري البنات حصلهم ايه بس ؟!

تابعوني والبارت التالي بعد قليل .. تحياتي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

10 تعليقات
إرسال تعليق
  1. والله تحفه ومشوقه بس البارت صغير جدا

    ردحذف
  2. والله تحفه ومشوقه بس البارت صغير جدا

    ردحذف
  3. والله تحفه ومشوقه بس البارت صغير جدا

    ردحذف
  4. ياريت باقي القصه بسرعه

    ردحذف
  5. يعطيك العافيه بس ما انطول علينا يا استاذ

    ردحذف
  6. رواية جميلة بس تاخير نشر البارتات

    ردحذف
  7. الروايه حلوة بس مافيش حاجه جديده والبارت صغير جدا بس من غير احداث

    ردحذف
  8. حرام عليلكم زهقنا البارت قصير ومكرر

    ردحذف

إرسال تعليق